ماي تقدم عرضا لمواطني الاتحاد الأوروبي

وتابعت "أعتقد ان الدفع الجديد القادم من فرنسا، ومن ألمانيا وفرنسا، يمكن ان يكون جيدا للجميع".

وبعد البلبلة التي أثارها تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء قبل عام تماما، تمكن الاتحاد الأوروبي من رص صفوفه مجددًا.

نسيم نيوز قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، إنه لا يستبعد إمكانية عدول بريطانيا عن الخروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا اليوم الخميس في بروكسل قبل قمة الاتحاد الأوروبي إن أصدقاء بريطانيين سألوه عما إذا كانت عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قابلة للعودة مضيفا: "قلت لهم إن الاتحاد الأوروبي بني بالفعل على أحلام كان تحقيقها يبدو مستحيلا، أي، من يدري؟".

وأخـبرت ماي: " أنا في غاية السرور لوجودي هنا في المجلس الأوروبي الصباح عقب بداية بناءة لمفاوضاتنا لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ".

ويبقى طريق قرابة ثلاثة ملايين أوروبي يقيمون في بريطانيا وحوالى مليون بريطاني يقيمون في دول جَمِيعَ الاعضاء فِي في الاتحاد الأوروبي موضع قلق مع قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد.

وفسر دبلوماسي أوروبي انه لا يتوقع ان تكون كلمة ماي طويلة وانه "من غير الوارد الدخول في نقاش ولا في تحاور" حول النقاط المتعلقة بالبريكست.

كانت حكومة ماي أعلنت الأسبوع الماضي أن هناك " عرضا سخيا" لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين داخل بريطانيا.

وكانت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي قالت إن تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، أبلغت قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم في بروكسل اليوم الخميس، أنه سيتم السماح لمواطني دول الاتحاد بالبقاء في بريطانيا بعد خروجها منه.

لكن النتيجة السيئة التي حققتها ماي في الانتخابات المبكرة في الثامن من حزيران (يونيو) وأفقدت حزبها الغالبية المطلقة في البرلمان، أثارت تكهنات بأن خططها المتعلقة ببريكست قد تضعف كثيرا أو حتى يتم التراجع عنها كليا.

والأسبوع الماضي، أكد كل من السيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير المالية الألماني وولفغانغ شويبليه أن "الباب مفتوح" لبقاء إنجلترا في الاتحاد الأوروبي. ويشمل أعمال جدول القمة الأوروبية مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد البريكسيت ومكافحة الجماعات التكفيرية والتطرف، وسبل الحماية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي. وسيركزون خصوصا على المنصات المستخدمة على الانترنت ودورها في الدعوة إلى العنف.

ويمكن أن تحتوى هذه الحماية أيضًا مكافحة التغيرات المناخية التي سيتباحث بشأنها القادة الـ28 بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس.

من جهة أخرى، شكلت السياسة الحمائية التي ينتهجها ترامب وانتقاداته للاتحاد الأوروبي، مبررًا إضافيًا لمؤيدي التزام أكبر حول الأمن في أوروبا.