أخبار العالم : الإطاحة بمؤسس "أوبر" بسبب غضب المساهمين

اخبار مصر اليوم - الأربعاء 21 يونيو 2017 المصدر فى اخبار اليوم قالت شركة أوبر الثلاثاء 20 يونيو/حزيران الجاري، إنها ولأول مرة، ستسمح للسائقين بالحصول على إكراميات من خلال تطبيقها الذكي، في تغير مفاجئ وكامل لسياسة الشركة السابقة، يُعتقد أنه يأتي كجزء من جهد أوسع لشركة خدمات الركوب لتحسين علاقاتها التي يُنظر إليها في كثير من الأحيان على أنها مثيرة للجدل. مع تحيات اسرة موقع تواصل.

وقالت أوبر إنه ابتداءً من يوم الثلاثاء، يمكن للسائقين في ولايات هيوستن، ومينيابوليس وسياتل الأميركية الحصول على إكراميات.

embed' ووفقا للتقرير فإن "كالانيك" سيحتفظ بعضويته في مجلس إدارة الشركة.

وكانت إيرادات "أوبر" خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 4ر3 مليار دولار بحسب أحدث تقاريرها، في الوقت نفسه تراجعت أرباحها إلى 708 ملايين دولار خلال الفترة نفسها.

ولطالما عُرفت "أوبر" بأنها واحدة من أكثر الشركات عدوانية في وادي السيليكون.

وكالانيك، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذراعه اليمنى إميل مايكل الذي استقال الاثنين الماضي، متهم بتشجيع ممارسات قاسية وغير مناسبة للشركة.

يُشار إلى هذه التغييرات من أوبر تأتي في مسعى منها لإصلاح الأضرار التي لحقت بسمعتها بعد التحقيق في مزاعم التحرش الجنسي، والتسلط وغيرها من المخاوف لدى الموظفين.

وبحسب صحيفة (نيويورك تايمز)، أعاد خمسة من كبار المساهمين في المجموعة، الجدل إلى الواجهة مجددا، مطالبين باستقالة كالانيك في رسالة وجهت له بعنوان "المضي قدما بأوبر".

ويُنظر إلى رحيل كالانيك على أنه ينهي فترة صاخبة شهدتها أكبر شركة لخدمات الركوب في العالم، والتي عززت، تحت إدارته، صناعة سيارات الأجرة وأنظمة النقل على الصعيد العالمي.

وواجه كالانيك البالغ من العمر 40 عاما تدقيقا متزايدا في الأسابيع الأخيرة بعد تحقيق بشأن الممارسات والثقافة السائدة في مكان العمل بالشركة التي ساعدها على الإنطلاق في عام 2009 وباتت الآن أكبر شركة مبتدئة في العالم من حيث القيمة. وستكون هذه الميزة متاحة لجميع السائقين في الولايات المتحدة بحلول نهاية شهر يوليو/تموز المقبل.

كما أن "نيويورك تايمز" أرجعت حالة الغضب من مؤسس "أوبر" إلى سرقة الشركة لحقوق ملكية فكرية تابعة لشركات منافسة، وتحايلها على جهات إنفاذ القانون في هذا الشأن.