"أبو مازن" يستخدم استراتيجية مزدوجة ضد "حماس" — ليبرمان

وذكر ليبرمان ان عباس الذي يتزعم حركة نُشُور التي تهيمن على الضفة الغربية، يحاول تأجيج التوترات عبر وقف دفع ثمن الكهرباء والخدمات الاخرى في قطاع غزة.

وقال ليبرمان في مؤتمر هرتسيليا الامني قرب تل ابيب "ابو مازن لم يقم بوقف الدفع لمرة واحدة".

رغم أن ليبرمان تحدث عن ضرورة التوصل لسلام مع الجانب الفلسطيني، بعد التوصل لتسوية عادلة في المنطقة خاصة مع الدول السنية، لكنه عاد وأجهش صوته، واحمرت عيناه وهدد كعادته بلغة حادة بأن إسرائيل لن تسمح بعودة أي لاجئ إلى فلسطين من لاجئي 1967.

"فإنه يهدف إلى مواصلة وفي أقسام على مدى عدة أشهر لوقف دفع الوقود والأدوية والأجور والأسعار من الأشياء الأخرى"، وتابع الوزير الاسرائيلي "من وجهة نظري، يصب في استراتيجية حماس، وتشارك حماس أيضا في الصراع مع إسرائيل".

وأقر ليبرمان أن آخر نصر عسكري لإسرائيل كان انتصارها في حرب عام 67، أما الحروب التي أعقبت ذلك، فانتهت دون أن تخرج بها إسرائيل منتصرة فعلًا وبشكل لا لبس فيه، وهو ما حدث في الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وما تبعه من حملات وحروب عسكرية لاحقة، كلها انتهت بدون حسم واضح وجلي لصالح إسرائيل، وهو ما أخر، بحسب ادعائه، مسألة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية. ولا تمارس السلطة الفلسطينية الان سيطرتها سوى على الضفة الغربية المحتلة، ولكنها تواصل دفع الاموال لاسرائيل لتزويد غزة بالكهرباء.

أشارت إسرائيل إلى أن هذه المسألة تحظى رفض السلطة الفلسطينية لدفع تكاليف الكهرباء إلى غزة وسمحت السلطات المصرية يوم الاربعاء لإدخال مليون لتر من الوقود الصناعي عبر معبر رفح سيتم إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، الذي يشكل خطرا مؤقت لأزمة إنسانية، وممكن التصعيد في قطاع غزة والفقراء المحاصر.

وبرزت خشية من أن يؤدى تخفيض إمدادات الكهرباء إلى القطاع الذى تسيطر عليه حركة حماس ويقيم فيه نحو مليونى نسمة إلى تصعيد الأضطرابات بعد ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الاسرائيلى والفصائل الفلسطينية منذ إِسْتِحْواذ حماس على القطاع العام 2007.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل. الساعة نيوز، "ليبرمان" يتهم "أبومازن" بالسعي إلى حرب جديدة بين إسرائيل و "حماس"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.