لا نرى بديلا لبشار الأسد فى سورية. وهو ليس عدونا — ماكرون

أكد السيد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه "لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري، بشار الأسد، وأن الدولة الفرنسية لم تعد تعتبر رحيله شرطا مسبقاً لحل الصراع المستمر منذ 6 أعوام". وأضاف: "إن تلك المسألة تحتاج إلى خارطة طريق دبلوماسية وسياسية".

موقف ماكرون تجاه الأسد قبل توليه الرئاسة كان شديدًا باعتباره ديكتاتور حرب ارتكب جرائم ضد شعبه، وأعلن في أكثر من مرة تأييده للحل العسكري في سوريا.

كما طالب ماكرون بخطة جديدة لتحقيق السلام في سورية و إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت سنوات، وقال: "لم أعد أشترط عزل الأسد لتحقيق كل شيء لأنني لا أرى شخصا كخليفة شرعي له".

وأخـبر الرئيس الفرنسي إن النقطة الثانية في أولوياته هي الحفاظ على استقرار سوريا. فأي كانت نتائج التدخل في كلتا الحالتين؟ بلدان مدمران تزدهر فيهما مجموعات إرهابية.

في غضون ذلك، قالت "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تشكل الغالبية العظمى من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة، إنها تضيق الخناق على مدينة الرقة معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وسيطرت على أراض على الضفة الجنوبية لنهر الفرات بهدف محاصرة المدينة.

وتابع ماكرون موضحا: "إن فرنسا، في حال تم الكشف عن استخدام الأسلحة الكيميائية على الأرض (في سورية)، وفي حال عرفت بالتأكيد من الذي استخدمها، ستشن ضربات لتدمير المستودعات المحددة للأسلحة الكيميائية".