الشرطة الفنزويلية تمنع المعارضين من الوصول لوسط كراكاس

إستخدمت الشرطة الفنزويلية الثلاثاء الغاز المسيل للدموع لمنع آلاف المعارضين لمشروع الرئيس نيكولاس مادورو تشكيل جمعية تأسيسية، من الوصول إلى وسط كراكاس.

وقام المحتجون، الذين طالبوا برحيل مادورو حاملين اعلام فنزويلا ولافتات كتبوا عليها "لا للدكتاتورية"، برمي الحجارة والعبوات الناسفة في مناطق مختلفة في شرق العاصمة، في حين سجلت ولايات بغرب فنزويلا اشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح.

وكما يفعلون يوميا ، منذ الاول من شهر ابريل، حاول المعارضون للتيار التشافي ، أن يصوا الى وسط كراكاس المكان الذي يتواجد فيه مقر وزارة التربية من اجل التعبير عن رفضهم اجراء مراجعة للدستور. "التصويت هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الكارثة في فنزويلا".

ومن القصر الرئاسي قام إلياس جاوا, وزير التربية, المكلف من مادورو بالتحضير للجميعة التأسيسية, بدعوة المعارضين إلي العودة عن رفضهم المشاركة بمشروع مادورو. فيما أشار الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس ألماغرو إلى أن "دولة القانون ماتت" في فنزويلا.

وقال خورخي جونزاليس المهندس البالغ الثالثة والستين خلال مشاركته في مسيرة ضد الرئيس: "نريد العيش في ديموقراطية، الجمعية التأسيسية مهزلة، هم (التشافيون) يهربون من الانتخابات بغية البقاء في السلطة".

ورفض تحالف المعارضة في فنزويلا رسميا الاحد اقتراح مادورو تشكيل جمعية تأسيسية لتعديل الدستور مؤكدة انها لن تشارك في هذه العملية وستدعو انصارها الى مقاطعتها.

وكان عدد من أعضاء المعارضة رفضوا من قبل هذا الاقتراح. وقال انريكى كابريليس المرشح السابق للانتخابات الرئاسية وأحد أبرز قادة المعارضة "لا يمكننا المشاركة فى عملية غير شرعية".

يذكر أن مشروع إنشاء جمعية تأسيسية لتعديل صحيفة الوسط أثار مشكلة في الداخل ودفع المعارضة للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة، كما أنه لقي انتقادات من خارج كاراكاس، حيث أعلنت الولايات المتحدة والمكسيك وإسبانيا أن عملية من هذا النوع لتعديل صحيفة الوسط تتطلب اقتراعا عاما.

ولم تتمكن تجمعات المعارضة في الأيام الأخيرة من الدخول إلى وسط العاصمة بسبب قوات الأمن المنتشرة بكثافة.